شاركها 0FacebookTwitterPinterestLinkedinRedditWhatsappTelegram 95 محتوى مترجم المصدر 8 questions for Donald Trump about the firing of James Comey التاريخ 2017/05/10 الكاتب كريس سيليزا أعدت شبكة (سي إن إن) الأمريكية تقريرًا تضمن 8 أسئلة حول قرار الإقالة المفاجئ لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي جيمس كومي، وحاولت الإجابة على هذه الأسئلة لمساعدة القارئ على فهم ما يدور داخل العاصمة واشنطن، في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب. 1. لماذا الآن؟ ربط نائب وزير العدل رود روزنشتاين -في مذكرته- إقالة كومي بتعامله مع ما خلُص إليه التحقيق في الرسائل الإلكترونية للوزيرة هيلاري كلينتون، بعد أن أعلن عدم توجيه اتهامات إليها في 5 يوليو/تموز الماضي.وقد أشاد ترامب بكومي أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي لأنه أعاد فتح التحقيق الخاص بكلينتون بعد العثور على المزيد من رسائل البريد الإلكتروني على حاسوب خاص بمساعدة كلينتون هوما عابدين، والنائب السابق عن نيويورك، أنتوني وينر.إذن، لماذا تم اتخاذ القرار بالتخلص من كومي الآن وليس في يناير/كانون الثاني أو فبراير/شباط؟ لاسيما مع عدم ورود أنباء جديدة فيما يتعلق بالتحقيق الذي يجريه الـ (إف بي آي). 2. لماذا أعد روزنشتاين هذه المذكرة؟ سارع البيت الأبيض لإصدار مذكرة لنائب وزير العدل تتحدث تفصيلًا عن الأخطاء والمخالفات المرتكبة من قبل كومي، والتي تستوجب الإقالة. وهنا تظهر عدة أسئلة؛ فهل أعد ترامب ذلك التقرير؟ وهل من أعده هو وزير العدل جيف سيشنز؟ وإن كان كذلك، فلماذا؟أيضًا، هل فعل روزنشتاين ذلك من تلقاء نفسه؟ إن التقارير تفيد بأنه قد فعل ذلك، لكن لماذا؟ وهل كان يتوقع أن تؤدي تلك المذكرة إلى إقالة كومي؟ 3. هل كان ترامب على علم بمذكرات استدعاء مايكل فلين؟ علمت شبكة (سي إن إن) قبل ساعات من إقالة كومي عن قيام مدعين فيدراليين باستدعاء مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق، في إطار التحقيقات الخاصة بالتدخل الروسي في الانتخابات.وهنا يتبادر إلى الأذهان السؤال: هل كان ترامب على دراية بذلك الأمر؟ وإن كان، فهل كان له أي أثر على توقيت قراره بإقالة كومي؟ 4. هل أخبر كومي ترامب 3 مرات أنه ليس قيد التحقيق؟ لقد أكد ترامب من خلال خطابه الخاص بإقالة كومي أن الأخير قد أعلمه في 3 مناسبات منفصلة أنه ليس قيد التحقيق. إذن، متى كانت هذه المناسبات؟ وهل وثقها كومي؟ وإن كان الأمر كذلك، فلماذا فعل كومي هذا؟ وإن لم يكن، فلماذا هذا الزعم من ترامب؟ هل من الممكن أن يكون ترامب قد أساء تقدير المحادثات مع كومي واعتبرها تأكيدات على أنه لم يكن مستهدفًا بأي تحقيق؟ وإن كان الأمر كذلك، فكيف أساء الفهم هكذا؟ 5. لماذا لم يتصل ترامب بكومي ليخبره بإقالته؟ لقد أسس ترامب سمعته السياسية على مبدأ المواجهة والصراحة، وهنا يتبادر السؤال إلى الأذهان لماذا لم يرسل إلى مكتب التحقيقات الفيدرالية ليخبرهم بإقالة كومي؟ولماذا انتظر حتى يكون كومي في كاليفورنيا قبل أن يعلن إقالته؟ لماذا اضطر كومي لاكتشاف أمر إقالته عبر التلفاز شأنه بقيتنا؟ 6. كيف يمكن للبيت الأبيض الاعتقاد بأن إقالة كومي ليست مهمة؟ قال مسئولون في البيت الأبيض لـ«سي إن إن»: «إن إقالة كومي لن تكون ذات أهمية كبيرة على الصعيد السياسي».والسؤال هنا كيف يرى البيت الأبيض أن إقالة كومي، التي تأتي في خضم تحقيق وزارة العدل حول صلات أو تواطؤ محتمل بين حملة ترامب الرئاسية ومسئولي استخبارات روسيين، لن تكون مهمة؟هل نسي البيت الأبيض أن كومي كان مسئولًا بشكل فعال عن التحقيق الخاص بروسيا، لأن وزير العدل جيف سيشنز كان مجبرا على أن ينأى بنفسه عن تحقيقات فيدرالية بعد عدم كشفه عن لقائين جمعاه بسفير روسيا سيرجي كيسلياك خلال الحملة الانتخابية لترامب العام الماضي؟إن إقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية في أي ظروف أمر ذو شأن كبير، وفي مثل هذه الظروف، يكون أمر الإقالة أكثر أهمية. 7. لماذا لم يجهز ترامب بديلًا لكومي؟ كان ترامب حاسمًا، وفي نفس اليوم الذي تلقى فيه المذكرة من روزنشتاين، قام بإقالة كومي. واتخذ ترامب قرارًا مدروسًا استنادًا لسلسلة من الأخطاء ارتكبها كومي، لكن إن كان ترامب قد جهز فعليًا لهذا القرار، فلما لم يُعد بديلًا جاهزًا لكومي؟ لماذا يظهر الأمر كما لو أنه قد اتخذ قرارًا مبكرًا دون تفكير أو تخطيط مستقبلي لتبعات القرار؟ 8. هل يمكن أن يتجنب البيت الأبيض تحقيقًا من جانب مستشار مستقل؟ لقد أصر ترامب على أن قصة التدخل الروسي في الانتخابات خدعة. وعلى الرغم من أن أعضاء الحزب الجمهوري بالكونجرس لم تتفتق أذهانهم لذلك، فلا يبدو أن الكونجرس لديه إقبال كبير لتعيين مستشار مستقل للتحقيق في قصة القرصنة الروسية للانتخابات. إن قرار ترامب بإقالة كومي يغير كل الحسابات.إن مسألة تعيين مستشار مستقل للتحقيق تتطلب توقيع أمر رئاسي، لكن من يدري ما الذي سيفعله ترامب! قد يعجبك أيضاً مؤتمر وارسو: غاب عنه الكبار وحضره الملهوفون وذوو الحاجة ظاهرة الانشقاقات الحزبية ومستقبل الديمقراطية في مصر اليمن.. ضحية السعودية وإيران (مترجم) الإخوة الأعداء: سر عودة الوفاق بين الإنجليز والإخوان شاركها 0 FacebookTwitterPinterestLinkedinRedditWhatsappTelegram محمد حسن Follow Author المقالة السابقة إسرائيل تفكر بإعادة احتلال القطاع، والسلطة تمنع عنه الدواء المقالة التالية المونيتور: أردوغان ليس صادقا، الأكراد لم يدعموا استفتاء الدستور قد تعجبك أيضاً احفظ الموضوع في قائمتك الحرب الباردة: لماذا لم تنتهِ المعركة بعد؟ 01/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك حرية الإعلام في تركيا: قراءة متأنية في الواقع وأسبابه 01/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك الرنتيسي: سلاح المقاومة الذي لم يحمل السلاح 01/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك السادات في القدس: في ذكرى اليوم المشئوم 28/02/2023 احفظ الموضوع في قائمتك بوليفيا: هزيمة الانقلاب ليست مجرد خاتمة سعيدة 01/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك البحرين تحارب الإخوان في الخارج وتتحالف معهم في الداخل 01/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك المال الإماراتي في غزة على حساب قطر 01/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك لماذا أصرت بيلوسي على زيارة تايوان؟ 01/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك داعش وشيعة أفغانستان: الحرب القادمة من وسط آسيا 01/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك الإسلاميون والرؤية المادية 28/02/2023 اترك تعليقًا إلغاء الرد احفظ اسمي، البريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح للمرة القادمة التي سأعلق فيها.