شاركها 0FacebookTwitterPinterestLinkedinRedditWhatsappTelegram 98 محتوى مترجم المصدر The Guardian التاريخ 2017/03/09 الكاتب فريق رويترز بالقاهرة قد يمثل العثور على تمثال الملك رمسيس الثاني عاملاً مفيدًا للسياحة المصرية، والتي عانت عديدًا من الإخفاقات منذ عام 2011، حيث لا تزال مصدرًا حيويًا للعملة الأجنبية. وانخفض عدد السائحين الأجانب إلى 9.8 مليون سائح في عام 2011 بعد أن وصل لأكثر من 14 مليون سائح في 2010. لقد أدى أيضًا حادث سقوط الطائرة الروسية في أكتوبر عام 2015 لانخفاض عدد السائحين إلى 1.2 مليون في الربع الأول من عام 2016. وعثر علماء آثار مصريون وألمان أمس الخميس على تمثال، يُرجح أنه للملك رمسيس الثاني وطوله 8 أمتار غارقًا في بركة مياه جوفية بحي المطرية بالقاهرة، في اكتشاف أشادت به وزارة الآثار المصرية أمس الخميس كأحد أهم الاكتشافات على الإطلاق. وقال وزير الآثار المصري خالد العناني إنه: تم العثور على جزء من التمثال والجزء الأسفل من الرأس وتاج الملك والأذن اليمنى وجزء من العين اليمنى. وعثرت البعثة المصرية – الألمانية أيضًا على الجزء العلوي من تمثال من الحجر الجيري بالحجم الطبيعي للملك سيتي الثاني حفيد رمسيس الثاني ويبلغ طوله 80 سنتيمتر. ويقول علماء آثار «إن معبد الشمس في هليوبوليس قد أسسه الملك رمسيس الثاني، والذي كان أحد أكبر المعابد في مصر حيث كان حجمه يبلغ ضعف معبد الكرنك، لكنه تعرض للدمار العصور اليونانية والرومانية». وسيحاول الخبراء استخراج القطع المتبقية من التمثالين، وفي حال ثبت أن التمثال للملك رمسيس الثاني، سيتم نقله إلى المعبد المصري الكبير الذي من المقرر أن يفتتح العام المقبل بالجيزة. وقال رئيس الفريق الألماني بالبعثة ديتريش راو: إن المصريين القدماء كانوا يعتقدون أن هليوبوليس المكان الذي يعيش به إله الشمس، مما يعني أنه لم يكن مخصصًا لإقامة الملوك وبحسب المعتقدات الفرعونية، فقد خُلِق العالم في حي المطرية، مما يعني أن كل شيء قد بُنِي هناك كالمعابد والتماثيل والمسلات، إلا أن الملك لم يكن مقيمًا هناك، بحسب راو. قد يعجبك أيضاً في تشريح الهزيمة: الإجابة تخلق مزيدًا من الغموض في أنّ المغلوب مولع أبدًا بتقليد الغالب! ما بين الاشتراكية والليبرالية: ضاعت آمال الزراعة في مصر الشكوكية الأنثروبولوجية عند صبا محمود شاركها 0 FacebookTwitterPinterestLinkedinRedditWhatsappTelegram محمد حسن Follow Author المقالة السابقة مشروعية التأويل عند نصر حامد أبو زيد (1-2) المقالة التالية «الجمهورية الثانية»: تركيا تسترد مكوّنات العثمانية شرقًا وغربًا قد تعجبك أيضاً احفظ الموضوع في قائمتك 6 أسباب تدفع الشباب لإدمان المخدرات 28/02/2023 احفظ الموضوع في قائمتك لماذا يجب علينا أن ندافع عن «الطبيعة البشرية»؟ 28/02/2023 احفظ الموضوع في قائمتك المودودي: العوامل والمؤثرات التاريخية وراء النظام الرأسمالي (1/ 2) 28/02/2023 احفظ الموضوع في قائمتك الترويض بالمناهج: كيف يقضي التعليم على الإبداع؟ 28/02/2023 احفظ الموضوع في قائمتك النابتة: «شيعة معاوية» يتحدون العباسيين 28/02/2023 احفظ الموضوع في قائمتك دبلوماسية الشتائم: عن رسائل الأمراء المتبادلة خلال الحروب 28/02/2023 احفظ الموضوع في قائمتك هايك: فيلسوف الفردانية والنيوليبرالية 28/02/2023 احفظ الموضوع في قائمتك آخرها القيمة المضافة: السعودية على خطى إجراءات إصلاحية قاسية 28/02/2023 احفظ الموضوع في قائمتك اكتئاب عيد الميلاد: أن يضربك الحزن من حيث لا تتوقع 28/02/2023 احفظ الموضوع في قائمتك الهروب الكبير: لماذا ترك الفلاحون أراضيهم في مصر العثمانية؟ 28/02/2023 اترك تعليقًا إلغاء الرد احفظ اسمي، البريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح للمرة القادمة التي سأعلق فيها.