[1] خرج مازن من باب القِسم تتبعه أميرة. – قف لحظة… توقّف عن المشي ولم يلتفت نحوها. – علينا أن نتّخذ قرارًا ونتفق على ما نقوله لهديل. – كل هذا …
نيفين سمارة
(1) – عمّي، أين سننتظر؟ – على الدوّار، فالشباب هناك. تقدّم حسن وعمّه ببطء حدّدته خطوات عمّه الثقيلة. فرغم نحافة فتحي الشديدة، إلّا أنه اعتاد أن يمشي الهوينى، وهو شاب …
(1) – لماذا؟ – ماذا لماذا؟ – لماذا تشاهدهم؟ – حدث تاريخي، ألا تريدين أن تكوني جزءًا من التاريخ؟ أي امرأة ناكرة أنت؟ ألا ترين القادة يتصافحون ويطوون صفحة الماضي؟ …
(1) بقيت جالسة في كرسيها عند دخول زوجها خليل من الباب. لم تتحرك عضلات وجهها وكأنّ العضلات الرقيقة، تعلن تضامنها مع صاحبتها. في الماضي ليس البعيد، مجرد سماع مفتاحه يدور …
(1) شعر وكأنه ركض ساعة كاملة، تسارعت قدماه وتسارع لهاثه وتسارع قلبه. في الحقيقة لم تمتد مدة هروبه أكثر من بضع دقائق، عقله كان يعي هذا تمامًا، لكنهم كانوا خلفه …
(1) – من أين أنتم؟ – من تل الملح. – مُهجَّرون؟ – لا، لا، من تل الملح. مُهجّرون؟ لاجئون؟ من أصحاب أرض مفتوحة على مدى البصر والعين، من مُلًاك الشمس …
(1) – هي حالة استثنائية، عيب خلقيّ نادر. ألقى محمّد نظرة سريعة نحو أخته، ليستبين وقع الكلام على وجهها الممتقع بالوجوم والصمت. – ما الذي تقصده يا دكتور شريف؟ فصّل، …
بضع عشرات من الأمتار، وبضع دقائق من المسير، وعمر طويل من الانتظار… هذا هو الطريق الذي قطعته «هديّة» لتصل إلى بيت السيد «حسن مصطفى».[1] اقتربتْ من المبنى الصغير وأطلّت من …
(1) فتح عينيه فغمرتهما المياه، أبقاهما مفتوحتين وحرص أن يبقي فمه مغلقًا وجسده ممتدًّا ثابتًا، رغم عبث الماء به وازدياد ثقله عليه. منذ طفولته وهو يغطس في البحر، يتحدّى الصِبيَة …
(1) رفع رأسه ينظر نحو بيتهم، أعلى الطريق المتعرج شديد الانحدار. واصل خطاه ببطءٍ، يُقيّد قلبُه المثقل ساقيه عن المشي. عادةً ما يمشي هذا المقطع سريعاً، ليتغلّب على صعوبة صعوده. …
- 1
- 2