شاركها 0FacebookTwitterPinterestLinkedinRedditWhatsappTelegram 103 حالة من الثورة يشهدها الرأي العام ضد الممثل المصري محمد رمضان بعد انتشار صور له مع المطرب الإسرائيلي عومير آدام وعدد آخر من مشاهير إسرائيليين، في أحد الأماكن العامة بمدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة، والتي تشهد حاليًا مظاهر ما بعد التطبيع مع الكيان الصهيوني، بعد المعاهدة التي تم توقيعها بين الإمارات وإسرائيل برعاية أمريكية. ليتم اتهام محمد رمضان بأنه من المصريين القابلين للتطبيع بالرغم من رفض جميع النقابات الفنية المصرية للتطبيع رغم مرور ما يزيد عن 40 عامًا على معاهدة كامب ديفيد بين حكومة مصر وإسرائيل. وبناء على قرار النقابات الفنية المصرية يتم التحقيق مع أي فنان يتم توجيه هذه التهمة له، وإذا ثبت تطبيعه يتم شطبه طبقًا للوائح الفنية للنقابة التابع لها. ومع تطورات الأوضاع وتعنت الفنان المصري محمد رمضان ورفضه للاعتراف بخطئه للجمهور الذي سانده ودعم موهبته طوال السنوات الماضية، بل وتهكمه على عدم دعم الجمهور له وسخريته من الرأي العام بعد انسحابه من الحفل قائلًا:”مش عارف كنت المفروض أجري أعيط في الاسانسير”، وما زال حتى هذه اللحظة مستمرًا في التعنت وعدم الاعتراف بالخطأ بالرغم من تحويله للتحقيق بنقابة المهن التمثيلية، وقرار إيقافه بقرار من اتحاد النقابات الفنية. وبناء على ذلك، وفي وسط هذه الأجواء المشتعلة، تواصلنا في إضاءات مع المخرج عمر عبد العزيز رئيس الاتحاد العام للنقابات الفنية للتعرف على تطورات الأحداث في قضية محمد رمضان وموقف رئيس الاتحاد من التطبيع. ما رأيك في القرار الذي تم اتخاذه ضد الفنان محمد رمضان؟ الأمر حاليًا لم يعد في أيدينا، فهو تحول إلى المحامين والمحققين في النقابات، وبعد ذلك سيكون القرار النهائي، وحاليًا نحن متوفقون عن التصريحات حتى الانتهاء من التحقيق. كمواطن مصري أولًا وفنان ثانيًا ، ما هو شعورك عندما شاهدت صور محمد رمضان مع فنانين ومشاهير إسرائيليين؟ دون أن أرى الصور وحتى وإن شاهدتها، فأنا شخصيًا ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني المتمثل في دولة إسرائيل، منذ قديم الأزل وموقفي واضح طوال عمري ضد هذا الكيان، وقدمت من قبل فيلم “ليه يا هرم”، والذي انتقد قضية التطبيع وقام ببطولته فريد شوقي وميرفت أمين وصلاح السعدني ومحمد منير. ولكن كرئيس لاتحاد النقابات الفنية فالأمر الآن أصبح أمام المحققين وسيكون اتخاذ القرار القانوني اللازم بعد انتهاء التحقيق مع محمد رمضان. ما هي كواليس قرار الاتحاد العام للنقابات الفنية؟ وهل كان بالإجماع أم ساند البعض محمد رمضان ؟ كان قرار إيقاف محمد رمضان عن العمل لحين الانتهاء من التحقيق بالإجماع، خاصة وأنه طبقًا للوائح الاتحاد فهو خارج عنها، وسيتم محاسبته طبقًا لها وباعتباره أحد أعضائها. هل آثر الغضب الشعبي على مواقع التواصل الاجتماعي في قرار اتحاد النقابات الفني في إيقاف محمد رمضان؟ لا لم يؤثر، فمن الطبيعي أن تكون قرارات النقابة أعلى قليلًا من رأي الشارع، ولكن هنا جاء القراران متوافقين واعتلى رأي الشارع والجمهور على الجميع. في رأيك هل ستمثل هذه الحادثة نهاية المشوار الفني لمحمد رمضان؟ أنا لا أتمنى أن تكون هذه الحادثة هي نهاية لمشوار محمد رمضان فهو ممثل جيد جدًا، وفنان، وعلينا أن ننتظر ونرى، ولكن بصفة شخصية لا أتمنى أن يحدث هذا. ما رسالتك تجاه أي فنان يفكر في التطبيع مع الكيان الصهيوني ؟ نحن نعيش وفقًا لإجراءات نقابية، فلا يعيش كل شخص على هواه أو ما يبدو جيدًا له يقوم بعمله، فنحن ننتمي لنقابات لها قرارتها ولوائحها التي نسير وفقًا لها، وهي ما ترفض التطبيع ومن كان له رأي مخالف فليأتِ إلى الجمعية العمومية ليقل رأيه إن كان هناك رأي مخالف لما تقره اللوائح، نحن نقوم بتجديد القرارات كل جمعية عمومية. كفنان مصري عاش خلال النكسة ثم الاستنزاف والنصر، وشهد المعاناة العربية والفلسطينية طوال هذه السنين، ما رسالتك للجيل الحالي من الشباب الذي لم يشهد هذه الأيام خصوصًا في ظل موجة الهرولة نحو التطبيع مع إسرائيل حاليًا في العالم العربي؟ أولًا.. أنا لا أقتنع أن الشارع العربي يسير في اتجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني، والدليل على ذلك أننا قمنا بالتوقيع على معاهدة السلام في مصر منذ 42 عامًا، ولكننا كشعب لم نعترف حتى اليوم بالتطبيع. وأوجه رسالتي للشباب قائلًا: إذا ملت يومًا إلى التطبيع مع إسرائيل، فعليكم أن تقرؤوا التاريخ لكي تكتشفوا من هو عدوكم الحقيقي. أين عمر عبد العزيز من العمل الجديد؟ الإنتاج حاليًا ليس سهلاً كما هو معروف للجميع، ولكني أحاول أن أقدم شيئًا للجمهور قريبًا، ولكني حاليًا في حالة من الاهتمام بشكل أكبر بالعمل النقابي. قد يعجبك أيضاً حكاية «هافا ناجيلا»: الأغنية التي يعرف بها اليهود بعضهم فيلم «موسى»: لماذا نرغب في العالمية إلى هذا الحد؟ «حصن التراب»: من ضيق الميلودراما إلى رحابة التاريخ لماذا نحب الموسيقى والأفلام الحزينة؟ شاركها 0 FacebookTwitterPinterestLinkedinRedditWhatsappTelegram عزة عبد الحميد Follow Author المقالة السابقة أفضل 15 رواية عربية في عام 2020 المقالة التالية حكاية «هافا ناجيلا»: الأغنية التي يعرف بها اليهود بعضهم قد تعجبك أيضاً احفظ الموضوع في قائمتك فنانون ضد السلطة: من فاتن حمامة إلى عمرو واكد وأبو... 03/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك فيلم «The Godfather» ومسلسل «Succession» وأسطورة الابن المفضل 05/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك «الرجل الطائر»: الواقعية السحرية في هوليوود 01/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك نساء خلف الكاميرا: عن أهم المخرجات في تاريخ السينما 03/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك «Lost in London»: فيلم كامل في لقطة واحدة وبث مباشر 03/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك فيلم «Death on the Nile»: فيلم سيعجبك لو لم تكن... 05/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك 10 أفلام لا تفوتها في بانوراما الفيلم الأوروبي 2019 03/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك أدب المرأة بين التعبير عن النفس وتصوير العالم 03/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك هل يستطيع الخيال العلمي التنبؤ بالمستقبل؟ 01/03/2023 احفظ الموضوع في قائمتك 5 أسباب تجعل محمد رمضان غير مناسب لتجسيد أحمد زكي 03/03/2023 اترك تعليقًا إلغاء الرد احفظ اسمي، البريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح للمرة القادمة التي سأعلق فيها.